استبدال البطارية عندما يكون العطل الحقيقي هو استنزاف أو مشكلة في الشحن هو من أكثر الإصلاحات الضائعة شيوعا. إليك كيف تميز بينهما قبل أن تنفق أي شيء.
بطارية مهترئة، عدم شحن، أو شيء يبقى مستيقظا بعد أن تبتعد. النمط يفصل بينهما.
كيف أعرف إذا كان السبب في البطارية أم شيء آخر؟
ابدأ بالنمط، لأنه يوجهك مباشرة إلى السبب قبل ظهور أي أدوات.
إذا نفدت البطارية طوال الليل أو لأكثر من يوم أو يومين من الجلوس، لكنها كانت جيدة طالما أنك تقود السيارة يوميا، فهذا استنزاف طفيلي. هناك شيء يبقى مستيقظا ويستخدم الطاقة أثناء وقوف السيارة.
إذا نفدت البطارية خلال عدة أيام سواء كنت تقودها، وكانت السيارة تدور ببطء أو كانت الأضواء خافتة حتى بعد الركض، فهذا يشير إلى بطارية مستهلكة أو عطل في الشحن. إما أن البطارية لا تستطيع الاحتفاظ بالشحن، أو أنها لا تعاد تعبئتها.
إذا كانت البطارية تزيد عن أربع أو خمس سنوات، وخاصة في المناخ الحار، فهي مشتبه بها رئيسيا بسبب العمر فقط. الحرارة تؤثر سلبا كبيرا على البطاريات، والبطارية التي تدوم ست سنوات في مناخ بارد قد تدوم ثلاث سنوات في مناخ حار.
كيف تختبر البطارية ونظام الشحن؟
اختبار البطارية المهم هو ما إذا كانت تحتفظ بالجهد تحت الحمل، وليس فقط جهد الراحة. البطارية المتعبة قد تظهر جهد راحة طبيعي ثم تنهار في اللحظة التي يجب عليها فيها توصيل التيار. معظم الورش لديها جهاز اختبار تحميل أو مختبر توصيل يعطي إجابة مناسبة في دقيقة.
اختبار الشحن هو قياس الجهد عند البطارية أثناء تشغيل المحرك. يجب أن يكون في حوالي أربعة عشر فولت في معظم السيارات. إذا كان المولد أقل بكثير ولا يشحن المولد بشكل صحيح، أو أن الحزام ينزلق، أو هناك مشكلة في الأسلاك أو الأرض. إذا ارتفعت الجهد بكثير فشل، مما أدى إلى شحن زائد وطهي البطارية.
في العديد من السيارات الحديثة يتم إدارة الشحن بذكاء ويتغير الجهد عمدا، لذا يجب تفسير القراءة لتلك السيارة بدلا من العكس مقابل رقم ثابت. لكن وجود بطارية أقل من أربعة عشر فولت مع تشغيل المحرك هو علامة واضحة على وجود مشكلة في جانب الشحن.
ما هو المصرف الطفيلي؟
عندما تقفل سيارة حديثة وتبتعد، لا تنطفئ تماما. تدخل عشرات وحدات التحكم في وضع السكون، وتسحب كمية صغيرة جدا من التيار حتى تتمكن من الاستيقاظ عند الحاجة. هذا السحب الصغير أمر طبيعي تماما، ولهذا السبب يمكن أن تفقد السيارة التي تركت لعدة أسابيع حتى بدون أي خلل.
المصرف الطفيلي هو عندما يسحب شيء أكثر مما ينبغي. وحدة لا تدخل في وضع السكون، أو مرحل عالق، أو ضوء صندوق الحذاء أو صندوق القفازات الذي يبقى مضاء، أو ملحق ما بعد البيع موصول بشكل سيء هي الأسباب المعتادة.
أجهزة الإنذار بعد البيع، وكاميرات لوحة القيادة، وأجهزة الستيريو، وأجهزة التتبع هي أسباب شائعة جدا. أي شيء يضاف إلى السيارة بعد خروجها من المصنع، موصل ببث مباشر دائم، هو أول مكان يجب النظر فيه. كاميرا داش في وضع الوقوف ستضعف البطارية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كيف تجد مصرفا طفيليا؟
يتم توصيل جهاز قياس في دائرة البطارية لقياس التيار المسحوب مع إيقاف كل شيء وقفل السيارة ووضعها في وضع السكون. يجب القيام بذلك بحذر، لأن السيارة تحتاج إلى وقت للدخول في وضع السكون، والذي قد يستغرق عدة دقائق، وفتح الباب يوقظ كل شيء مرة أخرى.
بمجرد أن تكون السيارة في حالة سكون ويكون السحب المتوقفة أعلى مما ينبغي، يتم فحص الدوائر واحدة تلو الأخرى، عادة عن طريق سحب الفيوزات أثناء مراقبة العداد، حتى ينخفض السحب. هذا يحدد الدائرة، ومن هناك المكون المحدد.
إنها مهمة منهجية وليست صعبة، لكنها تتطلب صبرا بسبب توقيت النوم. وهي أيضا الوظيفة التي يتم تجاهلها، ولهذا السبب ينتهي الأمر بالناس بشراء بطاريتين أو ثلاث لسيارة بها تصريف.
لماذا نفدت بطاريتي مباشرة بعد تركيب واحدة جديدة؟
لأن البطارية الجديدة لم تصلح العطل الأساسي. إذا كانت المشكلة الحقيقية هي عطل في الشحن أو استنزاف طفيلي، فإن بطارية جديدة تعطيها شيئا جديدا لتسويته.
هناك أيضا مشكلة تسجيل العديد من السيارات الأوروبية الحديثة. إذا كانت السيارة تتطلب تسجيل البطارية الجديدة ولم تكن كذلك، فقد يشحن نظام الشحن أقل مما سيحدث من البداية. في تلك المركبات، التركيب والتسجيل يذهبان معا.
هل القيادة في الرحلات القصيرة تفقد البطارية؟
إنه يساهم، وهو قضية غير مقدرة حقها. تشغيل المحرك يتطلب كمية كبيرة من الطاقة، ويحتاج المولد إلى وقت تشغيل لإعادة تلك الطاقة. نمط الرحلات القصيرة فقط، خاصة مع تشغيل الأضواء والمدفأة وأحمال أخرى، قد لا يعيد شحن البطارية بالكامل أبدا.
أضف إلى ذلك المناخ البارد الذي يقلل من سعة البطارية، أو المناخ الحار الذي يجعل البطارية تتقدم في العمر أسرع، ويمكن أن تبقى السيارة المستخدمة فقط للرحلات القصيرة مشحونة بشكل ناقص دائما. هذه الحالة غير المشحونة تقصر عمر البطارية، فتتآكل مبكرا وتبدو الدورة كبطارية معطوبة.
أسئلة شائعة
كم يجب أن تدوم بطارية السيارة؟ عادة ما تكون من أربع إلى ست سنوات، لكن المناخ الحار، أو الرحلات القصيرة الكثيرة، أو السيارة التي تبقى غير مستخدمة كلها تقصر ذلك بشكل كبير. العمر وحده يجعل البطارية القديمة مشتبها بها رئيسيا.
هل يمكن أن يؤدي المولد الكهربائي التالف إلى تلف بطارية جديدة؟ نعم، في كلا الاتجاهين. الشحن المنخفض يتركه مسطحا ومليئا بالكبريتات، والشحن الزائد يطبخها. تحقق من جهد الشحن قبل أن تلقي اللوم على البطارية.
هل كاميرا لوحة القيادة أو الإنذار سيستنزفون بطاريتي؟ كاميرا داش كام في وضع الوقوف يمكنها بالتأكيد خلال عطلة نهاية الأسبوع، والإكسسوارات السيئة السلكية هي من أكثر الأسباب شيوعا لاستنزاف الطفيليات. تحقق أولا من أي شيء أضيف بعد المصنع.
هل من الطبيعي أن تخرج السيارة من السيارة إذا تركت لأسابيع؟ بعض التصريف طبيعي من وحدات النوم، لذا السيارة التي تركت لفترة طويلة قد تتوقف عن العمل دون أي مشكلة. السيارة التي تفقد الفراغ أثناء الليل بها تصريف حقيقي.
هل يجب أن أفصل البطارية إذا كانت السيارة متوقعة؟ يمنع استنزاف النوم العادي من تسطحه، لكن في السيارات الحديثة يعني أيضا فقدان الإعدادات المخزنة وأحيانا الحاجة لإعادة التعلم. عادة ما يكون عامل صيانة البطارية هو الحل الأفضل.
هل تحتاج إلى حساسات بطاريات أو قطع شحن؟
أنا أوفر المولدات والبادئ وحساسات بطاريات القولون العصبي وقطع أنظمة الشحن من الصين. تم اختباره، ومطابقة مع رقم الهيكل الخاص بك، مع الضمان. الطلبات الصغيرة أو المختلطة مرحب بها والأجزاء الصغيرة تطير بسرعة. أرسل لي رقم القطعة أو رقم الهيكل على WhatsApp وسأقوم بتسعيره في نفس اليوم.